مسامحتك لشخص ما لن تغير الماضي و لكنها قد تغير المستقبل 

kitabilakom

صديقان يمشيان في الصحراء وفي خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل الذي ضرب على وجهه تألم ولكنه لم ينطق بكلمة واحدة 

كتب على الرمال: 
اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي.
إستمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدا واحة فقررا أن يستحما
 الرجل الذي ضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق
لكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق 
و بعد أن نجا الصديق من الموت قام وحفر على قطعة من الصخر:
 اليوم أعز
أصدقائي أنقذ حياتي 

الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله:
 لماذا في المرة الأولى
عندما ضربتك كتبت على الرمال 
والآن عندما أنقذتك حفرت على الصخرة؟

فأجابه صديقه: عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث
رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها

 ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً
فعلينا أن نحفر ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح
يمكن أن يمحيها.

العبرة 
 التسامح  ينبع من قلب نقي ملئ بالمحبة والحنان 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
 ( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ) .